abuabdaliraqi.jeeran.com
كلمات مني
.
.

حكاية الى ياسمين دمشق

صـوتٌ مـن الامـس فـي ّ تدفّقـافنما ارتعاشا فـي العـروق واورقـا
حلـم يكحلنـي نهـيـر صبـاحـهالـقٌ .بـه همـس العبيـر تالـقـا
ومسافتـي زمـن سحيـق بـدؤهـافيهـا طوافـي شـبَّ فـي واغدقـا
والروح تفتـرش الجـراح  وسـادةجـرداء الا مـن بصيـص ٍاشرقـا
سفري ابتـدا لونـت سـود نجومـهمـلاى برائحـة الدمـار  تحـرّقـا
كم كان ينبـت فـي دمـي اغـراؤهعبق البنفسج فـي الجفـون مؤرَّقـا
فتقاسمت مـدن الرحيـل  مواسمـيواستوطن الاغـراب قلبـا  مرهقـا
آتٍ نهـاراتـي تسـابـق  ظلـهـاومـرارة عطشـي يفـزّ  تشـوّقـا
قد جئـت يحملنـي جنـاح  تلهفـيغردا على غصن المواجـع زقزقـا
اشـواق روحـي انهـر ٌ منسـابـةبدمي .ومنهـا الـف وحـي ابرقـا
هذي التي سبحـت بروحـي  لهفـةوتوهجـت وبهـا التدلـل  صفـقـا
هـذي دمشـق دروبهـا حاراتـهـافيهـا الفـؤاد علـى الخيـال تعلقـا
يامـا لهـا تاقـت بشـوق  اعينـيولهـا تشـوّف خاطـري  متانـقـا
عطر تناسـل قـد شممـت اريجـهيهمي . فاينع في الضلـوع واغرقـا
هذي دروب الامس وارفـة  المـدىفانعـم بهـا ان الـمـراد  تحقـقـا
فهنـا ربـايـا قاسـيـون تحفـنـابجلالهـا .وبهـا الجـلال تعملـقـا
والجامـع الامـوي سفـر حكـايـةمـا زال تياهـا هـنـا متخنـدقـا
ودم القنيطـرة الـذي لـم ينقـطـعلـلان يحكـي للشبـاب  الملتـقـى
وجنين رمز حصونهـا لمـا  تـزلوقوافـل الشهـداء مـيـلاد اللـقـا
وامـيـة آثـارهــا وقـلاعـهـاتـروي زمانـا للبطولـة  مغـدقـا
للفتـح بــاب سـطـرت آيـاتـهوخيول خالد حطمـت مـا استغلقـا
حلم مرايا الـروح يغـري  داخلـيوبهـا تلملـم رمـلـه  مستغـرقـا
بالامـس كـان شواطئـا  سحريـةوعلى الضفاف ربا الحنيـن  وفتقـا
وسقـى لاعراقـي ميـاه مـواجـدفتغلغلـت لهفـا .وفــيّ تشرنـقـا
مغمـورة واحـات ليـل  دروبــهفيهـا بنفسجهـا يضـوع  منسـقـا
والياسمـيـن توشـحـت بعبـيـرهبردى . وراقص للضفـاف مرقرقـا
فجرى انهمارا في الضلـوع ببوحـهمطرا .وسامر ما بصـدري  أُغلقـا
هي ذي دمشق هواؤها انغمست  بـهروحي .نداه كسى الشعـور  منمقـا
ساحاتهـا .احيـاؤهـا. واوانــسدلا تغـازل للـدلال ومـا ارتـقـى
اعطارهـا تنسـل خـيـط انـاقـةرفافـة . ليـلاتـه تـرفـا لـقـى
فصباحهـا فـي ليلهـا ومسـاؤهـاطرق .وفيها السحر ابهى ما  انتقـى
فانعم بها يـا قلـب واهنـأْ  لحظـةوانس الجراح وكـل انـواع  الشقـا
فجـراح قلبـك حـفـل  بنزيفـهـاوبهـا جنـاح الخلـد حولـك حلقـا
منها نسجـت شهيـق انّـات المـلاشعرا . وكنت بهـا الطليـق الاليقـا
ياما سكبت على الطـروس مدامعـاوصنعت من عبق البطولـة  خندقـا
ووقفت فـي سـوح الجهـاد مؤلبـاترمـي شولـظ النـار فيمـن لفّقـا
ونظمـت حرفـك للزمـان  روايـةوحكيـت ابهـى مـا يقـال  تعمقـا
عش لحظة فجميـع عمـرك غربـةمنها الشعـور بمـا يعانيـه استقـى
واطلق عنان الشعـر منـك  مخلـدالهموم شعبـك .فالبقـاء لمـن بقـى
ودّع سحابـات الـظـلام لبـرهـةفعسى لمابك مَـنْ يكـون مرتّقـا  ؟
يا ابن الفرات حططت رحلك فاسترحيوما .ولملم نـزف روحـك مشفقـا

(0) تعليقات

أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.